إلى سيدي "إبليس" مع التحية (الجزء الاول)
:نشر الساعة 07:38 م بتاريخ 2006-02-15 الكاتب: ابوشمس
(إلى سيدي إبليس مع التحية) الجزء الاول
يوميات علماني التاريخ 29/01/2006 الاحد -- "استيقظت مبكراً هذا اليوم آآآآآآآآآه ماهذه البلادة الجسمانية التي اشعر بها ( ربما بسبب قنينة الفودكا التي شربتها امس ) آآآآآآآآه " نظر العلماني إلي يساره في السرير فوجد حرمه الصون ( أسف المصون ) -- " يآآه إلى هذا الوقت هذه الشمطاء نائمة ؟!, طبعاً فمن يراه أمس في حفلة الشرب سيظن أنها لن تستيقظ أبدا , علي إن أذهب للثلاجة لأرى ما هنالك ليشد صلبي المتراخي " . يذهب صاحبنا العلماني إلى الثلاجة ويفتحها ليقلب عينيه يمينة ويسرة فتقع عينه على صف المشروبات الكحولية -- "هههه يبدو أني وجدت ما يشد صلبي" @ ويرتشف من القنينة مباشرة ويغلق الثلاجة ويذلف ( عفوا ويدلف ) عائداً إلى الغرفة -- "يبدو أن شمطائي ( زوجته ) لن تذهب اليوم إلى التلفزيون , مسكين جمهورها سيفتقدونها اليوم هههههههه " - ضحك بسخرية - @ ذهب صاحبنا العلماني إلى خزانة الملابس وفتحها وبرق بعينه الحزينة إلى بدلاته المصفوفة وتمنى انه لو يستطيع أن يكفن بها !! ثم مد يده لثوبه الحريري اللامع ذو الكبكات المربعة وقفز به وتلبسه كما يتلبس الجان الإنسان -- " يبدو أني سأتأخر على الصحيفة " كان صاحبنا صحفياً مرقوقاً (عفواً مرموقاً ) يكتب في الصحيفة العضمى ( وليست العظمى ) (( العرق الاوغد )) خرج صاحبنا من منزله المخيف ( عفواً المنيف ) لما فيه من آخر صرعات الغرب من المبولة الوقافي إلى إشتراك القنوات المشفرة ركب سيارته الفارهة وأدار محركها وانطلق بعيداً متجهاً إلى مكان آخر غير الصحيفة وهو في طريقه دارت بفكره أشياء وأشياء وردد في فكره : (( آآآآه إلى متى هذا الحقران وعدم التقدير )) (( جميع ما أفعله لا يحوز رضاه آآآآه )) (( ليته يعرف كم أعزه وأغليه )) (( آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه )) أوقف العلماني سيارته أمام مبنى متشح بالسواد فصرخ احد الواقفين عليه وقال : "في الموقف يا كلب" فحرك العلماني سيارته وصفها في الموقف البعيد وقام يسير سيراً إلى بوابة المبنى , حتى وقف أمام الحارس الذي عنفه وصرخ به : " الآن أنا كل يوم أقولك يا حمار رح وقف بالمواقف ولا تسمع الكلام ؟؟" رد عليه صاحبنا -- "لا والله مااا " فجأة استوقفه الحارس وقال: "بس يا كلب حسن كلامك " -- " آسف قصدي أنا انه يمكن جاكم أمر من فوق يسمح إني أقف قريباً من البوابة " . الحارس - "لا يا شيخ أشوف مآخذ بنفسك مقلب يا جربان " صمت العلماني وطأطأ الرأس . الحارس – " المهم أنت الآن جاي ليش ؟؟" العلماني -- "جاي للتحضير فقط !" الحارس - "رح حضر بسرعة واطلع أنت ووجهك القبيح من المواقف بسرعة ترى الدنيا فيها غيرك لا تعطل بني جلدتك عسى جلدك للسلخ والسحل , ولاتنسى وانت داخل تخلع فردة واحدة من جزماتك يا جزمة " دخل علمانينا إلى المبنى بعد ان يصبح يعرج لما خلع جزمة وترك جزمة واتجه إلى طاولة إلى اليسار واخرج قلمه ثم اخذ يبحث عن أسمه في القائمة 1- ............... 2- ............... ................... ................... 68-.............. 69- ,,,,,,,,شد 70- ,,,,,,,,,قي ................... 2578- علمون ذو المجون -- "اهآآآآ هذا اسمي " فشك توقعيه صاحبنا ( علمون ) ثم هم بالخروج لولا انه رأى مكتب (السيد الكبير) وأمامه الحرس الطوال فطرأت في فكره طرح مسائلة ( تحسين وضعه الوظيفي ) على السيد الكبير bigboos فتوجه إلى الحارس الذي أمام الباب ودار بينهم الحمار ( اقصد الحوار ) التالي : علمون-- "ممكن أخي استفسر عن شيء " الحارس -- "نعم يا حمار " علمون-- " هل بإمكاني مقابلة البيج بوس " الحارس -- "طبعاً طبعاً , أصلا البيج بوس ماله شغل إلا أنت يا كلب ههههههه ,,, انقلع لذاك المكتب واكتب معروض ونشوف احنا نعرضه على سعادته وألا يابو ( ممكن )" علمون-- "طيب" ذهب علمون متوجهاً للمكتب وكتب المعروض وقيل له سيرد عليه عبر الوسيط (( بخنز )) فأطرق علمون رأسه إيجابا لمعرفته المسبقة بهذا الوسيط ثم جر أذيال القبح وخرج من المبنى وركب سيارته وتوجه إلى مبنى فصيخته ( اقصد صحيفته ) وبينما يسير في الردهة المودية إلى مكتبه العفن إذ مر بالفراش - أبو علي - الذي بادر بقوله "صباح الخير أستاذ علمون " فعبس علمون وبسر ثم أدبر واستكبر وخاطب نفسه قائلاً " كيف هذا الحقير المدعو أبوعلي ذو الألفين ريال يسلم علي أنا الأستاذ الأريب , أبو الأقلام المتحررة وصاحب المدد المقدسة , هزلت " وبينما هو يحثو الخطا إلى مكتبه القذر إذ استوقفه ( بخنز ) "صباح الشر يا رفيق " علمون – " صباح الشر يا حبيبي وتاج راسي " بخنز -- " هآآآآ وش علومك ياعلمون " علمون -- " تمام , تمام " بخنز -- " أشم ريحتك اليوم طيب وعود وشيء يونس الخاطر" ضحك الملعون علمون وقال -- " إيه اصلي اليوم مريت على الثلاجة وتقهويت قبل الدوام " وسارا بخنز والملعون علمون إلى أن وصلا المكتب فقال بخنز -- " وش جدول أعمالك اليوم يا علمون " علمون -- اليوم عندي مقالة سأنشرها كالعادة عن قيادة السيارة , وعن الآخر المهضوم , وعن الإرهاب " بخنز -- " جيد , جيد , سمعني شيئاً عنها " علمون -- " سأقرأ لك عن مقالة فيها احكي عن صلة منظمة القاعدة بهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر التي اقول فيها ( إن الهيئة هي السبب الرئيسي في الإرهاب والتفجير والقتل التي حصلت في بلدنا والدليل ان عضو الهيئة > ك . ص . ر . ف شوهد مع الإرهابي المعروف < بخنز -- " حقاً " ؟؟ علمون -- " حقاً أيش يابخنز أنت صدقت ؟ هذا للتعبئة الإعلامية فقط " بخنز -- "طيب من هو ك. ص . ف . مدري ايش ذا ؟" علمون -- "وأنا وش دراني ؟ يطلع من يطلع , اهي حروف والسلام " بخنز -- " آهااا يعني تبلي في تبلي , طيب كمل " علمون -- "وعندي مشاركة في التلفزيون في احد القنوات اللبنانية وبيني وبينك" ثم تلفت علمون خوفاً أن يراه احد ثم أكمل :
يــــــــــــــــــــــــــــتـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــبــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــع (( حقوق النشر محفوظة للمدعو ابوشمس وفي رواية "غزال الوادي" ))
|