القصة التي لم اؤلفها ( قصة حياتي ) ح 8 "نصحني فقتلوه في العراق "
:نشر الساعة 01:58 م بتاريخ 2007-12-21 الكاتب: ابوشمس
بسم الله الرحمن الرحيم
* جميع الأسماء المذكورة بين قوسين ( ) أسماء مموهة ومحرفة
* هذه القصة ستنشر على شكل حلقات
كل حلقة ستنشر كل يوم جمعة بعد صلاة الجمعة مباشرة
* لا ردود مني تتعلق بالقصة حتى تكتمل هذه القصة .
أطلب من جميع من يقرأ هذه القصة ألا يستبق الأحكام ويكملها حتى نهايتها
وأعتذر مسبقاً بقولي
[ دع عنك عذلي يا من كنت تعذلني @ لو كنت تعلم ما بي كنت تعذرني ]*
*********************************
الحلقة الثامنة
أحداث هذه الحلقة
* صعدنا الجبل فنزل الموت السهل
* ( ابو ناصر ) ذاك الحبيب الذي فقدناه
* سالت الشعاب والأودية والسيارات والبشر
* البيضة والدجاجة رأيتها في الجمرات
* (فأستجبنا له ونجيناه من الغم وكذلك ننجي المؤمنين )
* نصحني ثم مات في العراق
كان مخيمنا في أعلى الجبل وكنا في البداية نتذمر داخلياً من موقعه كون الهبوط والصعود متعب
وكان احد الأخوان ( ابو ناصر ) يقول لعل في ذلك خير
( ابو ناصر ) كان طلق الوجه لاتفارقه الإبتسامة محباً للدعوة سيأتي ذكره لاحقاً بإذن الله ,
المهم كان المخيم كما يسمونه رحله لوحده من إرتفاعه ,
حتى صب الله علينا في تلك السنة المطر وسالت الشعاب والأودية والسيارات والبشر معه
وتبين لنا وخاصة أنا الذي كنت أنتقل بكرسي متحرك بدلاً من العكازات أن الله أراد لي الخير والسلامة خاصة
فقد رأيت من هذا الجبل الذي كنا عليه كم من الحوادث والكربات والموت الذي أصاب من في الأسفل
حتى أن بعض الأخوان قال لنا أنه رأى الموتى يوضعون في مخزن الحافلات السفلي
في خلال رمينا للجمرات رفض العسكر دخولنا للدور الأول قائلين أن عربات المعاقين يجب أن تكون في الأعلى
فلما صعدنا للأعلى رفض أرباب العُلى أن يدخلوننا قائلين أن العربات في الأسفل
وبدأت قصة البيضة والدجاجة ومن أتى أولاً
فلما أسقط في أيدينا وقمنا نجوب الأرض كمن يجوب أرض التيه ناداني صوت
" ابوشمس ,, ابوشمس "
فلما ألتفتنا فإذا أحد العساكر من فرق الطوارئ الذي نعرفه من مدينتا
كان مع صفوف الراحة لفرق الطوارئ فسلمنا عليه وشرحنا له الوضع
فقادنا حتى أدخلنا ضمن الطوق الأمني الذي لايوجد فيه أي حاج
ولمسنا حاجز الجمرات أنا ومن معي وكنا لانتعدى الأربعة ومن حوالينا الطوق ومن ثم الأفواج الغفيرة
ورميت ومارميت ولكن الله رمى
بعد الحج بدأت مسيرة حياتي بالإختلاف ,
بدأت أقدر وجودي في الدنيا ,
وأتحسر على مامضى في الأيام الخوالي
أستمررت في الحضور لجلسة الثلاثاء التي ربطتني في مخيمات دعوية في مختلف الأماكن وكثير من الزيارات ومناشط دينية كثيرة
بدأت في هذه المرحلة تعود لي أشياء لم أكن أذكرها في غيي السابق أو بالأخص لم أكن أهتم بذكراها
أذكر مثلاً في أحد الجلسات أن شخصاً لما رأني مريضاً نصحني نصيحة لم أكن أظنه صادقاً فيها
قال لي : عليك بالإستحمام بماء بارد
فقلت له مستهزئاً : وأخرج بعدها للعراء
بادلني الابتسامة ونسيت الأمر
حتى جاءني خبره أنه أستشهد في ما بعد في العراق
فتذكرت نصيحته التي وجدت أنه كان صادقاً فيها بعد أن جربتها في ما بعد
رحمه الله فقد صدقني وصدق الله
( يتبع )
لقراءة الحلقة الأولى
http://www.benaa.com/Read.asp?PID=410529
لقراءة الحلقة الثانية
http://www.benaa.com/Read.asp?PID=423308
لقراءة الحلقة الثالثة
http://www.benaa.com/Read.asp?PID=436296
لقراءة الحلقة الرابعة
http://www.benaa.com/Read.asp?PID=449023
لقراءة الحلقة الخامسة
http://www.benaa.com/Read.asp?PID=461714
لقراءة الحلقة السادسة
http://www.benaa.com/Read.asp?PID=473347
لقراءة الحلقة السابعة
http://www.benaa.com/Read.asp?PID=495199
|