مجموعات Google
اشتراك في مقالات الكاتب ابوشمس
البريد الإلكتروني:
زيارة لمجموعة الكاتب
مالاح في فكري وكتبته وحز في خاطري فذكرته هذه مدونتي لمن اراد القراءة ( لطفاً منكم ألا يكفي سرقة المال العام حتى تسرقون مقالاتي )

آخر مقالات الساخر ابو شمس

تم ولله الحمد
قريباً
حين حسب 5% عامل القهوة
تنويه
أجمل صور التحية بقدومك سيادة الرئيس بوش
أعلان للجميع
حين جلست بجانبي تلك الزانية
القصة التي لم اؤلفها ( قصة حياتي ) ح 9 " قال لي : قبضت عليه مكافحة الإرهاب"
كتابي الأول (( مسامير ابوشمس ))
القصة التي لم اؤلفها ( قصة حياتي ) ح 8 "نصحني فقتلوه في العراق "
القصة التي لم اؤلفها ( قصة حياتي ) ح 7 " يسرقني العبد ولا يسرقني الكلب "
الرقص مع اليهود
القصة التي لم اؤلفها ( قصة حياتي ) ح 6 " وسقطت أبراج أمريكا الحلوة "
القصة التي لم اؤلفها ( قصة حياتي )ح5 " في المملكة العربية الواسطية ضربوا هذا الأمير "
القصة التي لم اؤلفها (قصة حياتي) ح4
القصة التي لم اؤلفها (قصة حياتي) ح3
القصة التي لم اؤلفها (قصة حياتي) ح2
القصة التي لم اؤلفها (قصة حياتي) ح1
القناة الخبيثة والغباء السعودي
محاكم التفتيش
طاش يصف ولي الأمر بـ ( المرتشي الجاثم على السلطة )
ابنتي "شمس" ومملكة النمل العظيمة
العاهرة التي ركبت معي
قائمة الـ28 الإرهابية
أهكذا تعامل السعودية معاقيها ؟
يالها من تكنولوجيا !!!
لا تقف بين الكاس والسّكير حتى لا يصيبك العصير
حفلة عيد ميلاد بوش (بالصور )
قنابل هيدروجينية ستضرب الولايات المتحدة الأمريكية
راديو دار العجزة
( الروافض المقنعين ) أغتالوا ( من رفض القناع )
إلى بنات المنتديات
المملكة العربية الواسطية
عملية إرهابية في الرياض (برج التلفزيون)
طواف الكعبة يجب أن يكون معكوساً !
نعيق غربان قناة المجد
أنا وغنمي , واليوم الوطني
الأمريكي المفقود في صحراء السعودية (بالصور)
اللوحة التي مات بعدها راسمها !!
بجهاز الكمبيوتر أكتشف إعجاز هذه الآية
الرومانسية الغبية
أفرحي يانانسي وهزي يا اليسا @ السعودية هتتبرع وترجع المزيكا
أمصص بظر كاس العالم
أيها الليبراليون أنتم مزيج لا يمتزج , ولكنكم تصبون في القاع نفسه !
يا ( قمة ) نقي ما تنقين , فلا الشعوب تخدعين ولا العرب تخدمين
دخـــلــــها الـمـــاء
إلى سيدي "إبليس" مع التحية (الجزء الاول)
إلى سيدي "إبليس" مع التحية (الجزء الثاني)
إلعق دمعتك بلسانك
حبيبتي الجامحة
رحلتي الى جوانتامو
أنا و منتدى دار الندوة
أصبحت وأصبحنا

روابط

القصة التي لم اؤلفها ( قصة حياتي )ح5 " في المملكة العربية الواسطية ضربوا هذا الأمير "

:نشر الساعة 01:50 م بتاريخ 2007-11-23
الكاتب: ابوشمس

 
بسم الله الرحمن الرحيم
 
*  جميع الأسماء المذكورة بين قوسين ( ) أسماء مموهة ومحرفة 
*
  هذه القصة  ستنشر على شكل حلقات
 كل حلقة ستنشر كل يوم جمعة بعد صلاة الجمعة مباشرة
*
  لا ردود  مني تتعلق بالقصة حتى تكتمل هذه القصة .
أطلب من جميع من يقرأ هذه القصة ألا يستبق الأحكام ويكملها حتى نهايتها
وأعتذر مسبقاً بقولي
[ دع عنك عذلي يا من كنت تعذلني @ لو كنت تعلم ما بي كنت تعذرني ]
* 

*************************************************
الحلقة الخامسة
أحداث هذه الحلقة
* مزارع سنغافورة
* الضابط الفصيح في البدلة يصيح
* حين مسكوه صاح " أنا أمير ,, أنا أمير "
* مشروعي العظيم
* جداري وجدار الدكتور
* المملكة العربية الواسطية

كان ( عبود ) محبباً لدي ,,  أحدى المرات سافرنا سوياً لسنغافورة وكنا على درجة الأفق
وحين حلقنا فوق الأراضي السنغافورية قالت أحدى السعوديات خلفنا لزوجها : الله شف يازين مزارعهم !!  فأسكتها زوجها بقوله : الله يفشلك هذي أسمها طبيعة ..

( عبود ) قصته ربما مشابهة لقصتي سأتي على ذكرها لاحقاً .

دخلت الثانوية وبدأت رحلة الضياع الجدي ,
أصبحت مدمناً للغناء بل أتعامل مع أدواته ,لا أنفك إلا بليالي سهر وطرب حتى الصباح ,
تعرفت على صديق لا أفترق عنه  إلا للنوم
أحدى الأيام كنا نجوب الشوارع مع شلة من الأصدقاء  ونلهو  لهواً  خبيثاً
كنا نشتري البيض  وكنا  نرميه على المارة
صديقي هذا  رمى بيضه فدخلت مباشرة بقشرها في عين أحد العمالة
الذي أشتكى للشرطة  وجلبونا جميعاً
وأنا من منطق الرجولة آنذاك ومنطق الغباء الآن  قلت  أنني أنا الفاعل  لكي أخلص صديقي هذا  ,
سألني احد الضباط حينها بإستهتار :  عاجبتك عكازاتك عشان تحذف الناس
قلت أنا : وأنت عاجبتك نجماتك عشان تستهتر بالناس
لم يتوقع أني سأرد بهذا الرد
هل تذكرون الفلاحة التي يقال أنها أردتني بالعين ,,,  أحد أولادها  وخلال حادث بري أصيب بالشلل النصفي  - نسأل الله له الشفاء -
كانت في بدايات سقوطه  تأتي للمستشفى ونسمع بكائها عليه
حقاً مفارقات لا ندري كيف نتعامل معها
أبي مُددت خدمته أكثر من مرة لوظيفة أمير القرية حتى  أقنعه ( طالح ) بالتقاعد ولزوم الراحة
فلبى طلبه ,,   ثم  تولى ( طالح ) أمارة القرية حتى جاء ذاك اليوم المشئوم
حضرت مرة للمنزل  فوجدت أبي موجود في غير وقته المعتاد
وحين سألت أمي صعقتني بالخبر
( طالح )  طرد أبي من منزله  - منزل ابي -  في القرية
أبي كان منكسر  الخاطر  فهذا الحقير  لم يدع كلمة إلا قالها لأبي
بعدها بخمسة أيام أو أقل  قبض على ( طالح ) متلبساً بحيازة مواد مخدرة
وتعرض لضرب فرقة مكافحة المخدرات أمام الملأ لأنه قاوم الإعتقال وأصبح يصيح  " أنا أمير ,, أنا أمير  ,,  أتركوني "
سبحان المنتقم ذي الجبروت
لكن يبقى قلب الأب الرحيم 
أبي ذهب مع خالي لزيارة الشيخ ( محيميد الظلم ) وطلبوا منه التوسط لإخراج ( طالح ) من السجن وإعادته لتولي الأمارة
توسط ( محيميد الظلم ) عند الملك فهد لإخراج ( طالح )  رغم كراهية ( محيميد ) لـ ( طالح ) وأفعاله .
وخرج ( طالح ) وبدأ الترتيب لعودته لتولي الأمارة  لولا نشر أحد معارضي الدولة في الخارج  خبراً مفاده  أن أمراً ملكياً يخرج مروج مخدرات من السجن
فرفض أمير المنطقة أن يرجع ( طالح ) لوظيفته وأجبره على التقاعد
( طالح )  حينها كان  أكبر أبناءه لم  يبلغ الحلم 
فجاءه ( رشدي )  ذاك الخبيث وعقد معه اتفاقاً سرياً
أن يقنع ( طالح ) أباه بأن يتوسط لدى ( محيميد الظلم ) لكي يتولى الأمارة أبن ( رشدي )  العاطل مقابل  أن يكتب ( رشدي ) لـ ( طالح )  ورقة تعهد  بأن يتنازل أبن ( رشدي )  عن الأمارة إذا بلغ أبن ( طالح ) الحلم  وأصبح يستطيع تولي الأمارة
وكان ما كان  من  العقود والطلاسم الشيطانية
أنا حينها بدأت تترسم لدي  كراهية  لهذا الإنحراف من كل الجهات
كنت أتقن بعض الأمور  وأخترع  بعض الأشياء  وأجري بعض الدراسات
حتى هداني الله  لشيء عظيم  أبقيته في  عقلي حتى  أتممت دراستي الثانوية
كان مشروعي ثورياً بمعنى الكلمة ,, خفت حتى أن أكشفه على ( عبود ) رغم قربي به
كنت أرى أنني يجب أن أصونه حتى يكتب الله له مخرجاً .
التحقت بجامعة عريقة  بعد عدة اختبارات ومقابلة شخصية أعطت للمقابلين  جانباً من شخصيتي ,  قدروه جداً
في مقابلة القبول  حين جلست على الكرسي سألني عن أسمي فأجبته ثم سألني عدة أسئلة ثم فاجئني وقال :  مالون  الجدار الذي خلفك ؟ ,, 
طبعاً سيكون من الغباء أن ألتفت لأشاهد لونه  فقلت له  مثل لون الجدار الذي خلفك أنت !
أبتسم وقال لي : إذا كان لون جداري أحمر ولون جدارك ليس بأحمر 
قلت له  : سأقول لك تأكد وحين تلتفت أنت لتنظر لجدارك  ,, سألتفت أنا وأنظر لجداري , وسأعرف لونه .
ضحك وقال لي  : مبروك قبلناك .
أصبحت وقتي فراغي الذي أقضيه في دراستي الجامعية أزاول فيه موهبتي الرقمية في الإنترنت حتى وقع الفأس في الرأس واتهمت بتهم تتعلق بالتجسس الرقمي
خرجت منها بريئاً  ,, 
كنت في دراستي الجامعية أسكن في سكن الجامعة  ,,  وكان عبارة  عن  صف  طويل  من الغرف  تشترك بحمامات مشتركة 
كنت  أسمو  بنفسي أن  أطلب  من  ( محيميد ) أو أختي أن يتوسطون لي  لكي أملك  غرفة بحمام خاص 
وهذا ماكان  يغيظهم مني  ,,  أني  أملك  عزة نفس  تردعني  من قول كلمة "ساعدوني"
حمامات تلك الجامعة  كانت  بالنظام الأمريكي  المكشوف والضيق والتي لا تتسع لدخول الشخص المعافى فكيف بالمعاق حركياً
فكرت  بأن أطلب من الجامعة  غرفة بحمام خاص  ولكن لم يتم ذلك  وحدثت أحداث مضحكة  مع  الموظف الذي قصدته  ,  كتبت قصتي  معه  بمقال  سميته
 
[ المملكة العربية الواسطية ]  أسرده لكم هنا كاملاً كما كتبته حينها

أيام  دراستي  الجامعية  الغابرة  صدف  أن  كانت  لدي  طلب  لدى  عميد الكلية  
ذهبت  إليه  وبدوره  أحالني   لشخص  آخر  
أنا  وإلى  الآن  أعتقد  واجزم أن  ما كنت أطالب به  كان سهلاً  وكان حقاً  من حقوقي 
عموماً  دخلت  على الموظف  الكبير  الذي  شرع  باب مكتبه  إما  من الحر أو  أنه  سمع   حديث  رسول  الله  عن  الحجاب  بضم الحاء
دخلت  فإذا بالموظف  يغني   وهو  في  خلوة  مع نفسه  أغنية عبدالحليم  ( وإن لاأكووم  حبيبي سلمولي عليه  )
وحين  رآني  امتقع  واسوّد وجهه   فقلت  في نفسي  أما  أنه   كشر من الإحراج لأنه كان يغني  أو  أنه  كشر  من الإنزعاج لأني دخلت بلا أذن
فقلت  أن  لا حل أمامي  إلا  أن  العب بخطة ( حاتم الأصم )  ولتوضيح الخطة  يجب  أن تعرفوا  من هو حاتم الأصم وماهي قصة خطته 
حاتم  هذا  كان  من   أحد الصالحين الذين يفتون الناس في زمان  غابر  قد  مضى 
وقد  جاءته  امرأة   تستفتيه  وكانت  تقص  له  مشكلتها  وهو منصت  ومن  حماس  المرأة  في سرد  مشكلتها  فلتت  منها  (ريح  بصوت)  وكما وردت بالرواية ( ضرطت )
فخجلت  وبان  ذلك  في وجهها  ,,  ومن  سرعة بديهة  حاتم  ولكي لا يخجلها  فلا تكمل  الكلام  صاح  بها  قائلاً  :  ماذا  تقولين  ؟  ليوهمها أنه  لم يسمع  الإنفجار
عندها  ارتاحت أسارير  المرأة  وأكملت روايتها 
وحين عادت المرأة  إلى أهلها سألوها  أين كنت  فقالت  : كنت عند حاتم ( الأصم )
المهم  أنا  قلت  لنفسي لما  لا أكون  ( ابوشمس الأصم )
فقلت السلام  عليكم  فرد الموظف  بمضض  وعليكم السلام  , نعم أي  خدمة  فقلت وكأني لم  أسمع  :  نعم !!!  وأنا أوجه  أذني  بإنحراف  تجاهه 
حتى رفع  صوته  وقال  لي  :  تآمرني  بشي ؟  فقمت  أسرد له  الحاجة التي أريد  وأنا  موقن  أنه  وقع في فخ  ( الأصم ) 
سردت  له القصة وأن العميد  أرسلني أليه  فقال  لي : لحظة
 وأنا  مع  كل  كلمة  أرد  وكأني لم أسمعها 
رفع  سماعة الهاتف وأتصل على العميد  وسأله عن موضوعي  وبكل صفاقة ووقاحة  لأنه  يظنني  لا أسمع جيداً  قال  للعميد  :  هل يهمك  أمره ؟؟
طبعاً العميد  لا يهمه  أمر شيء إلا كرسيه  .
أنا  صدمت  على  كون  حقي  لا أخذه  إلا   بواسطة  وباهتمام  من  شخص  آخر
قال الله  تعالى (أَلَا لِلَّهِ الدِّينُ الْخَالِصُ وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مِن دُونِهِ أَوْلِيَاء مَا نَعْبُدُهُمْ إِلَّا لِيُقَرِّبُونَا إِلَى اللَّهِ زُلْفَى إِنَّ اللَّهَ يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ فِي مَا هُمْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي مَنْ هُوَ كَاذِبٌ كَفَّارٌ) (الزمر : 3 )
كأننا  بمثل  هذه  الواسطة   مثلنا  مثل من  ذكر الله  أعلاه
حتى  في  نقاط التفتيش   فالمعرفة  والواسطة  خير  من ألف رخصة 
الواسطة  وما أدراك  من الواسطة
 فحين  تواجه  جبالاً  من العقبات  في أي  دورة ( عفواً )  دائرة  حكومية  فصدقني  الواسطة  ستهيلها  لك ركاماً ولو  كانت واسطة فرّاش
نهايةًً  أنا  لا أعرف  عن العالم  الخارجي  شيئاً 
لكن  في بلدي  فأنا  أظن  أن  من الأفضل  تسمية  هذا البلد  بــ
المملكة العربية ( الواسطية )
-ابوشمس-

وتكالبت الأمور على أبا شمس @ فلا يدري أبو شمس على ماذا يصبر
تهمة التجسس الرقمي وهذا الحمام   ,,  فخلعت رداء العلم
عدت من حيث كنت ورجعت لغرفتي  ولمشروعي العظيم

(( يتبع ))
القصة تنشر فقط هنا وفي منتدى بناء
nassor نشر الساعة: 10:33 م بتاريخ 2007-11-23
الكاتب Anonymous

علمت من البداية.. لا عظيم إلا وقد جرب شدة الألم
والألم له أكثر من نوع

متابعين معك
عجز لساني نشر الساعة: 11:06 ص بتاريخ 2007-11-24
الكاتب maxima_ksa

عجز لساني عن الكلام لاني لحد الان اتخيل القصه

كتابات رائعه وهذه القصه شكلها بتمسح اعجاب قصتك يالها من تكنو لوجيا

وعندي كذا سؤال شخصي... لاتخاف مالها علاقه بالسياسه بس خل القصه تعدي على خير

اسف اني اطلت بالكلام لان من كتابات احس انك ماتحب الاشخاص الي مثلي يطيلون ويتملقون بالمدح حتى لو كان في محله
تعليق بدون عنوان نشر الساعة: 09:53 م بتاريخ 2007-11-26
الكاتب aboshms

nassor نشر الساعة: 10:33 PM بتاريخ 2007-11-23
الكاتب Anonymous
علمت من البداية.. لا عظيم إلا وقد جرب شدة الألم
والألم له أكثر من نوع

متابعين معك
-__________________
شكرا لك اخي nassor
ويسعدني متابعتك
تعليق بدون عنوان نشر الساعة: 09:55 م بتاريخ 2007-11-26
الكاتب aboshms

عجز لساني نشر الساعة: 11:06 AM بتاريخ 2007-11-24
الكاتب maxima_ksa
عجز لساني عن الكلام لاني لحد الان اتخيل القصه

كتابات رائعه وهذه القصه شكلها بتمسح اعجاب قصتك يالها من تكنو لوجيا

وعندي كذا سؤال شخصي... لاتخاف مالها علاقه بالسياسه بس خل القصه تعدي على خير

اسف اني اطلت بالكلام لان من كتابات احس انك ماتحب الاشخاص الي مثلي يطيلون ويتملقون بالمدح حتى لو كان في محله
_______________________
شكرا على متابعتك اخي ماكسيما
واسعدني اعجابك
وأسال ولا حرج
جزاك الله خيراً

المقال السابق :: المقال التالي
أخبار | العاب | المرأة | طالبات | الجامعات | برامج اسهم | بريد | فيديو | تداول | مواقع | منتديات | توصيه | جوال | مدونه | دليل | رساله | رياضه | سيارة | شات | قروبات| منتدى | نوكيا | رمال