بسم الله الرحمن الرحيم
* جميع الأسماء المذكورة بين قوسين ( ) أسماء مموهة ومحرفة
* هذه القصة ستنشر على شكل حلقات
أطلب من جميع من يقرأ هذه القصة ألا يستبق الأحكام ويكملها حتى نهايتها
وأعتذر مسبقاً بقولي
[ دع عنك عذلي يا من كنت تعذلني @ لو كنت تعلم ما بي كنت تعذرني ]
الحلقة الإولى
************************************
لم تراودني فكرة كتابة قصة حياتي رغم ما فيها من الأعاجيب التي أعتدت عليها
حياتي تلك القصة التي لم اؤلفها ..
كنت دائماً ألوك الكلمات والأحداث لأخرج بقصة أو حكاية وأنشرها بالإنترنت أو المجلات , وكنت دائماً ما أنجح بها وتنتشر انتشار النار في الهشيم
أبتدع الشخصيات واجمع المصابب واحفر الحفر والدغ من وراء حجاب
لا أفرق بين شخص مسكين وشخص سكين
كنت صريحاً جداً ولم أتعلم المجاملة إلا في مراحل حياتي المتأخرة
تقول أمي أنك ولدت في العاشر من شهر محرم ولو كنت على المذهب الشيعي لكنت عندهم من الأولياء الصالحين كما قرأت
ولادتي كانت في مدينة عنيزة التي زوّرها أبي وجعلها في أوراقي قريته التي كان أميراً عليها
نسيت لم أتكلم عن أبي وأمي
أبي كان عنجهي الطباع من عائلة ( القمران ) طبعاً لن أذكر الاسم صريحاً لكي لا أقع في طائلة شكاوي هذه العائلة
عائلة ( القمران ) عائلة لو محصت فيها ستجدها لا تخرج عن صنفان من الناس
صنف أهل طاعة وعبادة ومشهورين بالعلم ولكنهم ثبط لا يحركون ساكناً
وصنف لئيم خبيث منافق يحمل اللحى كديكور أضافي يتملق بها الناس ورؤوس الدولة , أكبر همومهم في الدنيا فروجهم وجمع المال بأي طريقة كانت , وطبعاً لكل قاعدة شواذ
أعود لأبي , أبي كان حاد الطبع , ورث أمارة قريته عن والده الذي أهدى أليه الملك عبدالعزيز الأمارة لأنه ضيّفه وأطعمه حينما كان قادماً ليغزو عنيزة
يعني لما شبع عبدالعزيز من وليمة جدي قال له هذه القرية لك !
المهم كان الملك عبدالعزيز في غزوته تلك أو غيرها ينقل معه أبنه الملك فهد رحمه الله
وكان صغيراً جداً وكان أحد خويا الملك عبدالعزيز شخص من عائلة ( الظلم )
كان لديه أبن في سن الملك فهد , كان دائماً يلعبان مع بعضهم البعض
هذا الطفل رضع أو أُرضع مع الملك فهد فكانا أخويين بالرضاعة
الطفل هذا ( محيميد الظلم ) تزوج لاحقاً أختي من أبي ( نوير )
هذا ( محيميد ) بعد أن تولى أخوه الملك فهد زمام أمور المملكة انفتحت له الدنيا وأصبح يملك ما يعلمه إلا الله , وتولى زمام منصب عالي في الدولة لا يتقلده إلا خمسة أو ستة حسب علمي .
كان طيباً رغم قلة رؤيتي له , وكان كريماً كما يروي الرواة
المهم تزوج أختي , لا أدري قبل ولادتي أم بعدها
أختي ( نوير ) ذات الأم البدوية كانت قريبة الشبه بالبدو طبعاً وطابعاً
كان يقول عنها زوجها ( محيميد ) أنها "رغم ما تعيشه من خير إلا أن النعمة ما تبان فيها"
وصدق فرغم ملاينّها المملينة إلا أنها تتسوق من البطحاء ( أرخص سوق في الرياض )!!
(( يتبع ))
القصة فقط تنشر هنا وفي منتدى بناء