أصبحت وأصبحنا
:نشر الساعة 01:31 ص بتاريخ 2006-01-22 الكاتب: ابوشمس
(أصبحت وأصبحنا) من يرى وضعنا الشائن الراهن في هذا الزمان إلا ويبكي على أزمان العز والنماء للامتنا الإسلامية سابقاً
فأمتنا من انحدار إلى انحدار
فهانحن من فتنة إلى فتنة , لا نفيق من واحدة حتى نصفق بالثانية
من فتنة ( سوبر حمار أكاديمي ) الى فتنة (قيادة الحمارة للسيارة ) ومن ثقافة البرمائيين المتحولة إلى ثقافة الانبطاحيين المترهلة
وهانحن نرى الرويبضة أصبح من العلماء والعالم أصبح يعد من السفهاء
وذهب وولى زمن تقدير الألفاظ وأصحابها فلفظ الشيخ لم يعد حكراً على أولي العلم بل هانحن نرى (البلوي) أصبح شيخاً بملاينه والله عليم بالأسرار والقاعدة سارية المفعول في المخبول صالح كامل الذي بدأ شيخاً بصفة استثماراته الأولية في البنوك الإسلامية ثم لما أغناه الله عاث بحماه فعلى الله جزاءه.
وأصبحت الفتاوى موضة وأصبحت لها منظمات ومحلات كما المحلات التجارية
ومن محلاتها ( القرضاوي لتفصيل الفتاوى) ومن تفصيل محل فتاويه (فتواه لمسلمي الجيش الامريكي بجواز قتلهم المسلمين بأفغانستان) وغيرها
وأصبحت راس الفتنة ومكمن الدعارة أمريكا هي راس الإدارة
وعادت الصوفية لخداع البشرية وأصبح الكريه الجفري يهرف بما لا يعرف ويكذب نهاراً جهاراً
واستحدثت برامج بعباءة إسلامية وملابسها الداخلية أمريكية يهودية رافضية
وأصبح الزاني العاهر بأمر الدين شاطر
وأصبحت تأهلنا لكاس العالم مهماً ودم أخواتنا وأعراضنا تحصيل حاصل
وأصبحت كتب الغرام والهيام تسطو على ألباب الأنام
وأصبح القرآن وحيداً (هذا ما نظنه) وماعلمنا أننا نحن السائرون في درب الوحدة والفتنة
وأصبحت القلوب صخور حتى أننا نتبادل النكات بجوار القبور
وأصبحت النصيحة عيباً في أذهان بعض الناس وتدخلاً في أمور المشاعر والإحساس
وأصبحنا نرى الشر الصريح ونسكت ولا يحثنا اللسان حتى يصيبنا الهوان – وقد صابنا -
وأصبح الأعلام محرك للذهن والأقلام
فقضية مُسَلمٌ بها دينياً تستطيع قناة فضائية واحدة تميعها وتجريدها من الدين حتى تعد عند غالبية الأغبياء والسفهاء وبقيه المجتمع قضية مشكك بها وأبواب اجتهاد الغيلان والوحوش مفتوح فيها .
وأصبحت فضائح العائلات كثيرة كالاستكرات تجدها في كل جوال وwww
وأصبح ذو ال14 ربيعاً يرى مالم يراه أجدادنا وآبائنا طول حياتهم حتى ولو عمرهم الله كنبي الله نوح
وأصبح الاستحياء في الشر ليس له وجود فالشاب يلحق بالفتاة أمام أعين الناس
والفتاة تخوض غمار الغزل والهزل ولا يهمها إذا حصل ..... أو ما حصل .
وأصبح الروافض أشباه القوارض يدخلون في أعماق أهل السنه ويتلبسون لباسهم
وأصبحت وأصبحنا وأصبحت وأصبحنا
فكيف الحل والمخرج؟ فعلى امتنا فليحل البكاء ولنبدأ العزاء ليس لموت ولكن لمرض لأننا امة لا تموت نحن امة تمرض فقط
فليكن الله في عوننا ولنبدأ من القريب القريب عسى أن نبلغ البعيد ولتكن مدينتا مركز انطلاقنا فلنبدأ من هاهنا
أسلوب التغيير ولا نسكت على خطأ نراه في مسقط رأسنا ونقول كل المدن الأخرى فيها أمثال تلك الأخطاء
فنحن جزء من امة تئن وتبكي ألماً
وأعدائها بأعينهم يقدح شرراً
اسأل الله أن يفك الغمة
ويهدي الأمة كتبه الفقير لعفو ربه ابوشمس وفي رواية ( غزال الوادي ) حقوق النشر محفوظة للكاتب
|