لا تقف بين الكاس والسّكير حتى لا يصيبك العصير
:نشر الساعة 06:10 م بتاريخ 2007-05- 8 الكاتب: ابوشمس
جاء رجل سكير لنادل بار وطلب كاس من الخمر ثم قال للنادل هل ترى تلك الكاس التي خلفك

قال النادل : نعم مابها , قال السكير هل تراهنني على مئة دولار أن أقضي فيها حاجتي وهي هناك وأنا هنا دون أن تسقط نقطة واحدة خارجها ضحك النادل وهو موقن أنه سكران وقال موافق فشرع السكير في عمليته وهو يصوب تجاه الكاس ولكن بدلاً من أن يصيب الكاس أصاب كل شيء في البار ألا تلك الكاس وأصبح يتمايل بتأثير السُكر ولطخ المنضدة والكاشير حتى انه اصاب وجه النادل الذي لم يبالي بوجهه أنما أصبح يضحك بهستيرية لانه أيقن انه سيربح مئة دولار دون عناء
أنتهى السكير من قضاء حاجته وجميع من حوله يضحكون والنادل معهم يضحك ووجهه يقطر ,
تقدم السكير وقام يعد للنادل المئة دولار ويعطيه ,, والنادل ووجهه يقطر تبسماً ويقطر .... ,
ثم تراجع السكير إلى طاولة في آخر البار كان عليها 6 رجال وقام يقبض من كل واحد مئة دولار
النادل أستغرب الوضع فسأل السكير عن ماذا يحدث ؟
قال السكير : لا شيء ,, فقط أنا راهنت الرجال الستة برهن مجموعه 600 دولار !
قال النادل :على ماذا كان الرهان ؟
قال السكير : راهنتهم على أني سأبول على وجهك وأنت تضحك ومسرور !!!
كانت هذه القصة من أيام جموحي التي أتذكر أغلبها
كانت قصة رغم مافيها ألا أنها تبين مدى الغباء وقوته وتمكنه من بعض العقول حتى يخيل لها أنها قمة العقول الذكية
قصص الغباء محببة للناس وخاصة الغباء العربي على المستوى الرسمي والشعبي
طبعاً للعرب ذوقهم في الغباء سواء كانوا أغبياء أو أذكياء
من الغباء الذي أنحرج أن أذكره ذاك المبنى الطويل والجذاب الذي أستقدم الأمريكي لبناءه وقامت الصحف طيلة تاسيسه وهي تبجل المبنى و مهندسه العبقري
حتى ما إذا أنتهى المبنى وفي حفل التدشين يتبجح الأمريكي بين كل الأغبياء العرب بقوله أنه يفخر أن يكون بناءه هذا أكبر صليب في الشرق الأوسط ويفخر بمواجهته
للكعبة المشرفة
 
حقاً غباء منا
أن كان الأمريكي هو السكير فمن هو النادل ياعرب ؟
طبعاً أنا لا أبرئ ساحة الغرب من الغباء فكلنا يعرف جورج بوش ومستوى الغباء المرتفع عنده حتى منافسه آل جور الذي قال
عن أحتمالية العدوان على أمريكا :" نحن نتأهب لحادث غير متوقع، قد يحدث أو لا يحدث" !!!!!!!!
كيف يكون حادث لا يحدث ؟؟؟؟
لكن الغباء العربي بلا شك له طعم مؤلم وطعم طويل يقاس باليوبيلات الذهبية
من أيام جولدا مائير وطوافة الملك حسين وعبقري العرب القذافي
والحقيقة المؤلمة والغبية التي تتعفن في فكر أي عربي أنك ياأيها الغبي العربي لا تستطيع التفريق بين الخيانة والغباء
مزيج من هذا ومزيج من ذاك
إحدى الأمريكيات الشمطوات أزبدت وارغت وقامت تشاجر مدير مقهى الانترنت الموجودة فيه زاعمة أنها تطلب المساعدة ولم ياتي إليها أحد من الجارسونات
وحين سئلت كيف كنتي تطلبين المساعدة قالت كنت أضغط F1 على لوحة المفاتيح
بعض الغباء لذيذ إن لم يكن صادر منك
أحد المرات رأيت سيارة تطلق بوقها عند أشارة المرور لكي ينبه السيارات على أن الاشارة خضراء
شيء عادي لكن أن يكون صاحب البوق هو أول سيارة في صف الاشارة فهو غباء لذيذ كما شاهدته ,,
الغباء اليعربي لا فكاك منه
ومازال الوجه العربي يقطر من ذاك السكير
والغباء ميزة ملازمة لكل غالبية العرب ففي أحصائية لبعض المجلات الأمريكية أوضحت أن الغرب يجد أن 96 % من العرب أغبياء
طبعاً هذه أحصائية الأحتكاك يعني هولاء أحتكوا ببعض العرب ويرون أن هولاء العرب أغبياء
يعني بكل بساطة نحن واجهتنا العربية غبية غبية غبية
لانه ليس من المعقول 96% من العرب أغبياء
الحديث يطول عن الغباء وخاصة العربي
ولا تسع العرب قصص ألف ليلة وليلة في الغباء
فمن يمسح وجه العرب من ما فعله السكير
( لا تقف بين الكأس والسكير حتى لا يصيبك العصير )
|