أيها الليبراليون أنتم مزيج لا يمتزج , ولكنكم تصبون في القاع نفسه !
:نشر الساعة 01:56 ص بتاريخ 2006-04-16 الكاتب: ابوشمس
(أيها الليبراليون أنتم مزيج لا يمتزج , ولكنكم تصبون في القاع نفسه !)
الحرية ثم الحرية
ثم الحرية
ولا سواها
هي عماد الحياة لديكم
تحبون انت تكون افعالكم بلا نقد او كبح او لمز
الحرية عندكم انت تفعلون ماتشتهون
فأصبحتم كطفل يتمرد بالبكاء كلما منعه اباه من أن يمد يده لخطر ما
انما أنتم لستم أطفال
فالطفولة براءة
ولستم
تتمردون بالبكاء
فالبكاء إستجداء
اضف الى ذلك أن علاقة الاب مع طفله لا تنتمي لوضعكم أبداً
إذن من تكونون ؟
لنعود قليلاً الى الوراء
الى عبارة
( يخرقون السفينة )
التي لا أشك مطلقاً أنكم من خارقِيها !
وعوداً لعنوان موضوعي
سأفصل في أنواع خارقي السفينة
فمنهم الذي يريد أن يشرب ( والبحر مالح )
ومنهم
الذي يريد سمكاً ( والثقب ضيق )
ومنهم
الذي يريد إغراقاً ( والسفينة تحمله ) ومنهم
الذي يقول " أنا معه " ( الامعه )
هذه أصناف خارقي السفينة
ولو أتينا بهذه الأنواع
وصهرناها بنار الأتون
وصببناها بقالب مكنون
ودققناها بأحد العيون
لما أمتزجت إلى يوم يبعثون
وأنتم المثل الاكبر
فهذا
يريد قيادة المراءة للسيارة
وهذا
يريد إحراق هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بالجحيم هي وأفرادها
وهذا
يريد دك المساجد وإعمار الكنائس
وهذا
يكفر بالله ويتشدق بمعبوده النكرة
وهذا
يؤمن بالقرآن الكريم والسنة النبوية ولكن حسب أهوائه
وهذا
.............
وهكذا دواليك
تعددت أسبابكم
فأصبح هذا يتبع ذاك وهو لا يعلم ولا يدرك ما يحمله من فكر
وحين تخاطبه
يصيح
( أنا حر )
( الغرب يفعل كذلك )
( أنا اتبع العقل )
فلا هو طبق حريته الفذة على نفسه ولا على غيره
فهو يتوسع في الحرية الذاتية على ألا تكون فيها حرية مضادة
والعواجي في مقاله الأخير اكبر دليل
انظر لتدليس المدلسين وتلبيس الملبسين عليه
حتى زج في غياهب السجون
أليس للعواجي حرية رأي
لم طالبتوا بمعاقبته ؟؟
,,,,,,
وتقولون
( الغرب كذلك )
وفيه التناقض المريب
كيف يأتي التقليد الأعمى والحرية في وعاء واحد
أمن الحرية إذا ( فصلت) مومسة من مومسات الغرب فستاناً أن تتصل على خياطها ؟؟؟
وتقولون
( العقل )
وهو الشيء الوحيد الذي لم ولن تقلدوه من الغرب !!
عقول صنعت الطائرات والسيارات وصعدت إلى الفضاء !
وأنتم
صنعتم فقاقيع الكلام في أمور القيادة والتحرر وترشيد إقامة المساجد و شرب الخمور
فقاقيع ( ليست صابون ) بل هي أهون وأضعف وأقذر !
أعود إلى
( خارقي السفينة )
وأقول أن مزيجهم الذي لن يمتزج يصب في القاع نفسه
ألا وهو إغراق السفينة
وأنتم أيها
الليبراليون
فأقول انتم مزيج لا يمتزج وتصبون في القاع نفسه
ألا وهو
قتل الدين
(يُرِيدُونَ أَن يُطْفِؤُواْ نُورَ اللّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللّهُ إِلاَّ أَن يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ) ____________________ كتبه الفقير إلى عفو ربه ابوشمس وفي رواية غزال الوادي

|