يا ( قمة ) نقي ما تنقين , فلا الشعوب تخدعين ولا العرب تخدمين
:نشر الساعة 06:09 م بتاريخ 2006-03-26 الكاتب: ابوشمس
يا ( قمة ) نقي ما تنقين , فلا الشعوب تخدعين ولا العرب تخدمين
من ابد الآبدين والقمم العربية أو بالأصح الصحيح ( الرمم العربية ) لم تظهر لنا بجديد يخدم الأمة حتى هذه القمة القادمة التي استلمت جدول أعمالها وقرارتها من ( كندره رايس) حين طافت في جولتها المكوكية , التي أزبدت فيها على بعض الحكومات , ورغبت بعضها , وأفلحت ( رايس) في مساعيها الشيطانية . فيما ذهبت وعود البعض لحركة حماس أدراج الرياح حماس تلك الديمقراطية النقية التي جاءت تطلب يد للعون والمساعدة وقوبلت بوعود من صنوف : (ابشروا , ما يصير خاطركم إلا طيب , إحنا تحت امرووكم ). حماس التي ملئت أجندتها بكثير من المصالح العربية لكي تطرحها ولكن بقرار الشيطان الأكبر - كما تسميها حليفتها - غُيبت حماس المغلوبة على أمرها . هذه (الرمة العربية) التي كان حتى أول تصريح فيها لشخص ليس بعربي ( لام كول ) وزير خارجية السودان ستؤول إلى الفشل وليس الفشل على مستوى القرارات لا بل حتى الفشل النفسي لكل من يستمع ولو لحرف منها . هذه (الرمة العربية) بأجندتها الأمريكية لن تخلو حسب اعتقادي المتواضع من عدة قرارات أو توصيات منها : 1- يجب على كل العرب الشرفاء ( برأي أمريكا ) أن يساعدوا العراق وان يعيدوا بناءه وان يتبعوا قول الرسول صلى الله عليه وسلم ( تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى ) فوالله عيب علينا أن نجعل كل شيء على أمريكا ألا يكفيها أنها تدمر , علينا إذن أن نُعمر . لكي يخف الحمل عن أمريكا الديمقراطية الحمقاء . 2- إن (الرمة العربية) تطلب من سوريا أن تتجاوب كلياً لكي يتسنى لأمريكا أن تطرقها كما طرقت العراق 3- إن ( الرمة العربية) تطلب من حماس لكي تحدد لها طريقاً واحداً فقط إما المقاومة أو السياسة ( وهنا يأتي مقصد التغيب المفروض على حماس ) فان اختارت المقاومة إذن (الرمة) يجب أن تصنفها بتصنيف الإرهاب وان اختارت السياسة إذن (الرمة) ستطلب منها العودة للمحادثات ومنها الاعتراف بإسرائيل ولكن القاصمة التي ستقصم ظهر (الرمة) أن حماس ستختار الاثنتين ( المقاومة والسياسة ) وهذا مالا تريده (الرمة العربية) لأنها ستخلع عنها زيفها أمام الشعوب 4- وهنا ستأتي دارفور التي أتوقع أن تجعل طعماً للشعوب العربية وسيؤجل فيها البت إلى القمة القادمة . 5- طبعاً الإرهاب الذي يسقط فيه كل مالا يتم التعامل معه وسيجدول له المؤتمرات وسيندد أقطابه ويُهدد أتباعه 6- طبعاً سيأتي دور الحقنة المخدرة للشعوب العربية ألا وهي إسرائيل وتنديد ما تقوم به ومطالبة مجلس الأمن بالضغط عليها وما إلى ذلك . وهذه أعزائي هي ( رمتنا العربية ) - قد تزيد وقد تنقص - ولن تعالج أدنى همّ لنا لن تعالج الإساءة للرسول صلى الله عليه وسلم ولن تعالج اسرى العرب عند أمريكا ولن تعالج انتهاكات أمريكا في العراق وأفغانستان ولن تعالج ..... ولن تعالج ..... هذه ( رمتنا العربية ) فأغلقوا التلفاز كتبه الفقير الى عفو ربه ابوشمس وفي رواية غزال الوادي 26/ صفر / 1427 هـ

|